اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

408

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

153 المتن : قال الصفوري : إن فاطمة عليها السّلام بكت ليلة عرسها ، فسألها النبي صلّى اللّه عليه وآله عن ذلك ، فقالت له : تعلم إني لا أحب الدنيا ، ولكن نظرت إلى فقري في هذه الليلة ، فخشيت أن يقول لي علي عليه السّلام : بأي شيء جئت ؟ ! فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله : لك الأمان ، فإن عليّا عليه السّلام لم يزل راضيا مرضيّا . . . - إلى أن قال : . . فذكر قصة القميص الذي ذكرناه في الفصل الثامن من هذا المجلد ، إلى أن قال : - فقالت النساء : من أين لك هذا يا فاطمة ؟ ! فقالت عليها السّلام : من أبي . فقلن : من أين لأبيك ؟ ! قالت عليها السّلام : من جبرئيل . قلن : من أين لجبرئيل ؟ ! قالت عليها السّلام : من الجنة . فقلن : نشهد أن لا إله إلّا اللّه وأن محمدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فمن أسلم زوجها استمرّت معه ، وإلّا تزوّجت غيره . المصادر : 1 . فاطمة الزهراء عليها السّلام أم الأئمة وسيدة النساء : ص 82 ، عن نزهة المجالس . 2 . نزهة المجالس للصفوري : ج 2 ص 226 ، على ما في فاطمة الزهراء عليها السّلام أم الأئمة . 3 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 102 بتغيير يسير . 4 . عوالم العلوم : ج 11 / 1 ص 451 ح 77 . 5 . إحقاق الحق : ج 10 ص 402 ، عن نزهة المجالس . 6 . اعلموا أني فاطمة عليها السّلام : ج 9 ص 55 . 154 المتن : قال السيد الأمين : إن النبي صلّى اللّه عليه وآله عند دخوله المدينة كان قد نزل في دار أبي أيوب الأنصاري ، وكان علي عليه السّلام معه فيها كما مر ، ولم يكن قد بنى لنفسه بيتا ولا لعلي عليه السّلام ، ولذلك لم يزوّج عليّا عليه السّلام أول وروده المدينة ، وانتظر بناء بيت له .